dina


الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007


يقولون ما السعادة إلا شبح يرتجى إذا تجسد مله البشر... والسعادة حلم يركض كل منا خلفه العمر بأكمله ,وقليلة اللحظات التي نعترف فيها لأنفسنا وللآخرين بأننا التقينا السعادة على أحد مفارق الحياة,فهل ترانا نفعل هذا عامدين متعمدين ؟؟ أم أن السعادة تأتينا متخفية فلا نلاحظها, وتقيم بيننا فلا نشعر بها.
أيجب أن نفقد السعادة لنحس بها....؟؟
قرأت منذ يومين كلمات أثارت في داخلي كما أراد كاتبها بالضبط رغبة في تحليل لحظات عمري السعيدة , فوجدتها والحمد لله أكبر من مساحة اعترافي على ورقة في دفتر .
يقول كاتب الكلمات أن السعادة ليست محطة نصلها, أو هدفاً نسعى للوصول إليه ونستريح بعدئذ , نعم و قد رأيت السعادة لحظات العمر التي نحياها بكل همومها وأفراحها هي الحب والشوق والانتظار هي الجنين في بطن أمه وهي الوليد الحديث السعادة تعب التربية وهم التعليم حلاوة القرب ومرارة البعد.....
ألسنا كلنا سعداء بهذا المقياس فمن منا لم يحب , لم يحترق, لم ينتظر شخصاً ,أو نجاحاً ,أو قريباً, أو صديقاً.
من منا لم يشهد ولادة طفل ويشارك في تربيته بطريقة أو أخرى ... من منا لا يعيش يومياً الهم والفرح. الدمعة والابتسام. فلم لا نعترف بأننا سعداء بطريقة ما ؟؟؟
لم لا نعترف أن الحياة قد تهدينا
   المزيد ...

الأحد,أيار 27, 2007


كلمات متقاطعة
-1-
تعارفا تحادثا تناقشا ضحكا ... نظر كل منهما في عيني الآخر .. أشرقت الشمس مرات كثيرة وغابت ..جاء الشتاء ورحل كذلك جاء الصيف ورحل ...
الآن يلتقيان من جديد... يتحادثان .. يضحكان .. ينظر كل منهما في عيني الآخر .. فيظل صامتاً وتظل ناظرة في عينيه باحثة عن شيء ما ...
-2-
كانت تحلم بلحظات تنفرد فيها بنفسها.. ظلت تحلم بأيام تقضيها بعيدة عن كل مشاركة أو مضايقة أو مراقبة دارت الأيام وتغيرت الفصول ولما صار الحلم حقيقة وغاب الجميع في متاهات الحياة وغدت رفيقة للوحدة فتحت باب منزلها وركضت نحو الزحام وغاصت بين الناس.
-3-
اخترقت كلماته صدرها وخنقت قلبها الضعيف بكل هدوء أعصاب رافقها حتى باب منزلها كانت ترتعش حاول ضمها ليمنحها الدفء ولكن البرد لم يكن في جسدها حيث لمسها البرد
   المزيد ...

الخميس,أيار 17, 2007


ظلت تسخر من البكاء والباكين , حتى باتت تتنفس الدموع ... رسمت صورته تعويذة , تحمي قلبها المسكين من الألم والخوف, وحين اكتملت الصورة, خرج منها ألف شيطان رجيم.
حملت في أحشاء الروح جنين الشوق اللاشرعي له.. وحاولت إخفاء حملها عن العيون, حين أتمت أيامها وبان حملها, رجموها بقاسي الكلمات , وجلدوها بأفظع الصفات ...
dina

الأربعاء,أيار 16, 2007


ربما تسرقنا الحياة بين لحظة وأخرى, فنتغرب عن أنفسنا ,ونعيش هاجس الرحيل....
ربما هناك حيث بكينا يوماً على الخيبات , جاء آخرون ولم يقرؤوا الدموع المرسومة على الساعات...
وحده القلب السجين بين أضلاع الصدر يدري ما هو الحنين ...وحدها العيون الدامعة أبداً تعرف الحرقة ..
وحدها الروح المحترقة تشم رائحة العدم ..
من غيرنا يسير في جنازات الروح؟؟, من يوصل القلوب الحزينة دار العزاء؟ من يرتل القرآن؟
عسى الرحمن الداعي للجنان يجعل من نيران القلوب والأرواح برداً وسلام ...
ظلت تسخر من البكاء والباكين, حتى باتت تتنفـس الدموع.
رسمت صورته تعويذة, تحمي قلبها المسكين من الألم والخوف, وحين اكتملت الصورة, خرج منها ألف شيطان رجيم.
   المزيد ...


السبت,آذار 31, 2007


مع قدوم أيلول تتجدد الذكريات وتنهض من خبايا الزوايا كل الكلمات التي جاهدت طويلاً لتثبت لنزار قباني أن ليس كل الحروف تموت حين تقال.
أيلول شهر التقلبات والخريف فصل عدم الاستقرار إذ تنتقل الروح فيه كما الجسد من الصيف إلى الشتاء وما أصعب الانتقال ...
أمطارها ظلت تهطل فوق روحه مراراً وتكراراً فيما أمطاره هطلت لمرة وحيدة ثم تاهت غيومه مرة والآن انقطعت سماؤه عن إرسال الغيوم لأرضها العطشى .
لمسائها طعم آخر كلما تذكرت أمسيات الشتاء وأمطاره لكانون طعم مميز في روحها من البعيد ... من المسافات من أحضان الشوق يحضر اللقاء فما ذا ترانا نخبئ له ... ضحكات أم مجرد بسمات خجولة ؟!
ماذا ترانا نقول ؟ هناك حيث تكسر القلوب تجد دوماً من يساندها , من يمسح دمعها الحزين .. آه ياصديقي ما أقسى دموع القلوب تجرح فينا كل شيء ... كل شيء.
هناك سخر قلباهما من الحياة سرقا منها الفرح على الرغم من كل الألم , وكل المرارة ظلت السعادة ترفرف فوق روحين لا تعلمان نهاية الطريق ولكنهما تمشيان حتى يشاء الله.
في عينيه تبحث دوماً عن شيء ما , في روحها يعجبه دوماً شيء ما أعندها تتعطل لغة الكلام؟!
   المزيد ...

الثلاثاء,تشرين الثاني 28, 2006


ويرحل معك المساء حين ترحل ...

وأبقى معلقة في الهواء دون زمن أتلمس أيامي بصعوبة وتموت الدقائق أمامي وأعجز عن إنقاذ قلبها ويمر العمر.....

dina


الثلاثاء,أيلول 05, 2006


لماذا تركوني وحيداً ؟

على رصيف الوطن وأنا طفل المستقبل ......... كنت أريد أن ألعب قليلاً ..!!

كنت أريد أن أكبر هنا , كم حلمت بالغد بالعيد , بالمدرسة ,بأقلامي بدفتر الرسم الصغير لكنهم أبوا إلا يرسموني جثة على طرف الطريق شوهوا حسدي الطري

كنت حلم أمي وأبي

ووطني...

كنت أمل الغد القادم واجهت الموت وحدي بينما كنت ألعب بهدية من أطفال إسرائيل احترق وجهي وتوقف قلبي فهل تسالمون من يرمي أطفالكم بهدايا النار ....

لا تنسوا أنني كنت يوماً زهرة تحاول أن تخزن العبير للأيام القادمة لتفوح شذاها هنا على أرض الوطن الذي لم يرق لهم حبي له ....

هنا وحيداً رأيت الموت كم صرخت وكم ناديت أمي وأبي ؟؟!!

كم خفت وصرخت

   المزيد ...

الخميس,آب 31, 2006


حين تكون معي تصبح الأشياء أكثر حرية أكثر إشراقاً ألوذ بك من العالم كله كطفل صغير وحين ألمح حبك واشتياقك يتمشيان في دروب روحي ينتظران على مفارق قلبي أكبر فجأة فأسبقك عمراً لأغدو امرأة تحتوي طفولتك المتمردة داخل صدري ثم أطبق أضلاعي حولك بعيداً عن العالم وأعلن عليك أحكاماً عرفية لا تقبل النقاش.........

لا لا تهرب فقد وزعت صورتك واسمك على جميع حدود العشق وفي كل مطارات ومعابر الغرام وطلبتك حياً لتنفيذ حكم قلبي بك ... فلا تهرب فقد أحببتك بقرار قطعي من محكمة قلبي وعقلي معاً بعد مداولات عقب محاولاتك الناجحة في احتلال لحظات عمري واحتكار دقات قلبي ...

أين تراك ستهرب من روحي التي ترافقك وخيالي الذي يطبق على دقائق يقظتك وحلمك ... لقد تمت مصادرة ضحكاتك قبلاتك وكل خلاياك لصالح حبي الذي تجرأت على الاقتراب من أسواره التي لم تكن تعرف أنها ستنشر في جسدك وعقلك عطر أزهارها فتسحرها وتشل حركتها لتغدو سجيني المحكوم إلى أبد العاشقين وحتى آخر قطرة عطر في ورود الحياة.. الحمراء ... فلا تهرب ولا تحاول فكل محاولاتك ... فاشلة فاشلة .... قطعاً فاشلة..

dina



الإثنين,آب 28, 2006


· كل صباح يسألني وجه في المرآة : ألم يلتهم الشوق صبرك بعد؟ أجيب: بل التهمني بالكامل, لكنني ما زلت على قيد الانتظار ... لمن أحب.

· في غيابه يتأخر الصباح عن موعده .ينام صوت البلابل. تأتي الشمس إلى عرشها بتثاقل. يفرغ الشارع من المارة ,وتغدو المدينة فجأة خاوية من الحياة والحركة.... إلا أن حبه القابع كسلطان في أعماقها يقبّل يومها ,يلون لحظاتها ,فتخرج الساعات لوحة بأجمل الألوان...

· في انتظاره أستعجل الزمن بكل ما يخفيه من لحظات سعيدة وحزينة فحين يكون إلى جانبي أواجه كل شيء بقوة وصلابة...

· هناك سرت ,سمعت ضحكاته ..كلماته ,استرجعت نظرات عينيه حركاته ,مزاحه, وحزنه وغضبه, ترى هل تختزن الجدران لحظات عمرنا بين حنايا صدرها ,أم أن ما نسمعه في غياب الآخر هو التوحد والاندماج بين الخلايا ...بين قلبين باتا ينبضان معاً ينامان ,ويصحوان معاً كتوأم ...

·

   المزيد ...

الخميس,آب 03, 2006


صهيون تحرك وإسرائيل أشعلت نيران حقدها الأزلي

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 11, 2006


قرأت مرة زاوية بعنوان//ليش//:

· لماذا :

· نرفع أكتافنا عند المشي تحت المطر؟

· نخفض صوت الراديو في السيارة حين نخطئ الطريق؟

· نقرأ // لا تلمس الدهان لم يجف// فنمد أصابعنا لنلمس الأشياء المدهونة؟

· حين نطعم طفلاً نفتح فمنا معه؟

· البطارية في جهاز التحكم منتهية وعلى الرغم من ذلك نضغط بقوة على الزر ونحن نعرف؟

   المزيد ...

الإثنين,حزيران 26, 2006


إلى من أسماني الفراشة...

إلى من جعلني فراشة تتراقص فوق أزهار الحقول ..

إليك يامن ذهبت لتعود, يامن غبت لتحضر, يامن بعدت لتقترب, يا من ناديت لأسمع, هأنذا أسمع ... فقل ما تريد, خبرني عن أجنحة الحلم البعيد.. خبرني عن الطريق الذي يصل أماكننا بهدفنا ,كيف نسمو وكيف نعيش ؟ كيف نصل إلى ما نريد؟

هل تعي أوراق الزيتون حبي وهيامي, هل تدرك أحجار القبور ولعي وغرامي؟أنا هنا وأنت هناك, لكننا معاً يجمعنا الأمل باللقاء. نحلم بالأفق البعيد نعارك أمواج القلق ندك حصون الخوف والضياع بمعاول الحب والوفاء لنهتدي ولنصل. مهما تأخرنا فالمكان موجود ومهما ضعنا فالطريق أخيراً معروف ..

الزمن يمر فيسرق منا العمر ونسرق منه الخلود, خبرني عن لحظات عشناها معاً قبل ملايين السنين خبرني عن كلمات قلناها قبل أن ينمو الزيتون والتين....

كيف تلاقينا في مكان ما من هذا العالم, كيف وحدنا الهدف والمصير كيف أمسكت بيدي وسرت بي ترشدني في هذا العالم الكبير .

أنت يا من أسكنت روحي, ثم جعلتها تهيم سابحة في الفضاء الرحب ... خبرني عمن أرادوا لنا شراً فكان لهم ...جدد خلاياي...

   المزيد ...

الأحد,أيار 21, 2006


قرأت هذه القصيدة للشاعر نزار قباني وأحببت أن اشارككم بها:


وعدتك أن لا أحبك
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وأن لا أموت اشتياقاً .... ومت
وعدت مراراً
قررت أن أستقيل مراراً

ولا أتذكر أني .... استقلت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيد ستكتب أني
جننت
أكيد ستكتب أني
انتحرت
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً
وكنت
وان لا أقول بعينيك شعراً
وقلت
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عينيك
مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطراني نجوماً
شهقت
وعدتك أن لا أوجه
أي رسالة حب إليك
ولكنني رغم انفي
كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكاناً
تكونين فيه
وحين عرفت انك مدعوة للعشاء
ذهبت
وعدتك ألا احبك
كيف .. وأين .. وفي أي يوم
وعدت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بكل برود وبكل غبائي
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليك
وحين رأيت يديك المسالمتين

   المزيد ...

الأربعاء,أيار 17, 2006


بسم الله الرحمن الرحيم
تسألني يا صديقي ماذا بك ؟فأنت من يحضرني حين يقال:
أجمل الرجال امرأة...............
وأقول حديثي يطول يا صديقي كلماتك استوقفتني كثيراً....
ما رأيي ومن أين ألمي ؟؟؟؟!!!!
سبب ألمي هذه العبارة فالكثيرون ممن يعرفونني يقولون غريبة الأطوار !!!!كغرابة أن نكون قريبين عن بعد مرت الأيام سابقاً ولم نكن نعرف ماذا يشكل أحدنا للآخر أحياناً أتساءل هل الحياة غريبة أم أن الغرابة تكمن في سر الحياة ....
يا صديقي الغريب لا أدري ماذا يمكن أن أقول أو أفعل حتى, لكنك كنت أكثر معرفة بي من المحيطين والمقربين لمست تماماً مكان الألم وسر صراخ الروح في غياهب الجسد .
آآآآآه وآآآآخ من عمرنا الذي يركض دون أن ينظر للخلف...
   المزيد ...

الإثنين,أيار 08, 2006


توسلت إليها ألا تخرج أمامهم, ألا تدعهم يروها خارجة من عندي, لأنهم لن يرحموني .إن لم يتكلموا ,فسيوسعونني نظرات ثاقبة تترك في جسدي أثار سياطها تكفيراً عن ذنبها الذي لن يغتفر.

جثوت على ركبتي طالباً منها أن تحفظ لي ماء وجهي, فلست أنا من يصدقون رؤيتها على بابي ...استرحمتها .. رجوتها...إلا أنها ظلت مصرة على الخروج. عند الباب أمسكت بها ... هربت مني ...تحايلت عليها .. هربت مني قلت لها: خروجك أمامهم سيفجر آلاف النظرات الشامتة المتسائلة: أهذا من كان ينصحنا؟؟

بصوت خافت قالت: سأخرج من دون أن يروني لا تقلق!!! تنهدت تعباً من مجادلتها: سيلاحظون , صحيح أنك هادئة وخطواتك لا صوت لها لكن آثارك ستكون واضحة بي شاهدة على ما حصل ولن أستطيع نكرانه فأرجوك , أرجوك ابقي حيث أنت فقط حتى يختفي الآخرون وسأدعك ترحلين كما تشائين ... رفضت .. وبشدة وبكل قسوة شقت طريقها بين جفني .. تلك الدمعة التي لم تستجب لتوسلاتي وانهمرت طويلاً طويلاً أمامهم...........

dina