| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

ويرحل معك المساء حين ترحل …
وأبقى معلقة في الهواء دون زمن أتلمس أيامي بصعوبة وتموت الدقائق أ
لماذا تركوني وحيداً ؟
على رصيف الوطن وأنا طفل المستقبل ……… كنت أريد أن ألعب قليلاً ..!!
كنت أريد أن أكبر هنا , كم حلمت بالغد بالعيد , بالمدرسة ,بأقلامي بدفتر الرسم الصغير لكنهم أبوا إلا يرسموني جثة على طرف الطريق شوهوا حسدي الطري
كنت حلم أمي وأبي

ووطني…
حين تكون معي تصبح الأشياء أكثر حرية أكثر إشراقاً ألوذ بك من العالم كله كطفل صغير وحين ألمح حبك واشتياقك يتمشيان في دروب روحي ينتظران على مفارق قلبي أكبر فجأة فأسبقك عمراً لأغدو امرأة تحتوي طفولتك المتمردة داخل صدري ثم أطبق أضلاعي حولك بعيداً عن العالم وأعلن عليك أحكاماً عرفية لا تقبل النقاش………
لا لا تهرب فقد وزعت صورتك واسمك ع
· كل صباح يسألني وجه في المرآة : ألم يلتهم الشوق صبرك بعد؟ أجيب: بل التهمني بالكامل, لكنني ما زلت على قيد الانتظار … لمن أحب.
· في غيابه يتأخر الصباح عن موعده .ينام صوت البلابل. تأتي الشمس إلى عرشها بتثاقل. يفرغ الشارع من المارة ,وتغدو المدينة فجأة خاوية من الحياة والحركة…. إلا أن حبه القابع كسلطان في أعماقها يقبّل يومها ,يلون لحظاتها ,فتخرج الساعات لوحة بأجمل الألوان…
· في انتظاره أستعجل الزمن بكل ما يخفيه من لحظات سعيدة وحزينة فحين يكون إلى جانبي أواجه كل شيء بقوة وصلابة…
· هناك سرت ,سمعت ضحكاته ..كلماته ,استرجعت نظرات عينيه حركاته ,مزاحه, وحزنه وغ








صهيون تحرك وإسرائيل أشعلت نيران حقدها الأزلي والفرصة جاءت لتلقن حزب الله درساً لن ينساه ولكن ؟؟ كان ما لم يكن بالحسبان.
منذ حلول العام 2000 وخروج الصهاينة من الجنوب مدحورين وهم يحلمون باليوم الذي يردون فيه للمقاومة بعض الدين لكن هذا الشعب المقاوم المناضل كان يعمل ويعمل ويعمل لم تمر الليالي وهو نائم كان الحلم بالتحرير أرضاً وإنساناً أمام عينيه دوماً وأمينه العام السيد حسن نصر الله كان أميناً بحق وصاحب وعد صادق للآلاف بل الملايين من العرب والمسلمين باستعادة الكرامة أولاً والأرض والحرية ثانياً؟؟؟
راهن على المقاومة رجالاً مدربين ونساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً إلا من الثقة بالله والحق المبين متسلحين بحب الوطن والدين وكرامة حاملين قلوباً لا تضعف أمام كل نيران العدو وصفارات الإنذار واثقين أن الحق معهم والوطن وطنهم وصراخهم العالي(( هيهات منا الذلة)) يصدح في الآفاق فيمسح التعنت الإسرائيلي وهمجيته بقتل وتشريد العائلات دون اعتبار للإنسانية ودون أدنى احترام للمواثيق والقوانين الدولية.









