كتبها d-hayder في 09:21 صباحاً :: 3 تعليقات
كتبها d-hayder في 09:21 صباحاً :: 3 تعليقات
كتبها d-hayder في 08:17 صباحاً :: 9 تعليقات

كتبها d-hayder في 09:06 صباحاً :: 5 تعليقات
كتبها d-hayder في 08:49 صباحاً :: تعليقان
كتبها d-hayder في 05:23 صباحاً :: تعليق واحد
ويرحل معك المساء حين ترحل ...
وأبقى معلقة في الهواء دون زمن أتلمس أيامي بصعوبة وتموت الدقائق أمامي وأعجز عن إنقاذ قلبها ويمر العمر.....
dina
كتبها d-hayder في 02:57 مساءً :: تعليقان
لماذا تركوني وحيداً ؟
على رصيف الوطن وأنا طفل المستقبل ......... كنت أريد أن ألعب قليلاً ..!!
كنت أريد أن أكبر هنا , كم حلمت بالغد بالعيد , بالمدرسة ,بأقلامي بدفتر الرسم الصغير لكنهم أبوا إلا يرسموني جثة على طرف الطريق شوهوا حسدي الطري
كنت حلم أمي وأبي

ووطني...
لا تنسوا أنني كنت يوماً زهرة تحاول أن تخزن العبير للأيام القادمة لتفوح شذاها هنا على أرض الوطن الذي لم يرق لهم حبي له ....
هنا وحيداً رأيت الموت كم صرخت وكم ناديت أمي وأبي ؟؟!!
كم خفت وصرخت
المزيد ...كتبها d-hayder في 08:51 صباحاً :: 7 تعليقات
حين تكون معي تصبح الأشياء أكثر حرية أكثر إشراقاً ألوذ بك من العالم كله كطفل صغير وحين ألمح حبك واشتياقك يتمشيان في دروب روحي ينتظران على مفارق قلبي أكبر فجأة فأسبقك عمراً لأغدو امرأة تحتوي طفولتك المتمردة داخل صدري ثم أطبق أضلاعي حولك بعيداً عن العالم وأعلن عليك أحكاماً عرفية لا تقبل النقاش.........
لا لا تهرب فقد وزعت صورتك واسمك على جميع حدود العشق وفي كل مطارات ومعابر الغرام وطلبتك حياً لتنفيذ حكم قلبي بك ... فلا تهرب فقد أحببتك بقرار قطعي من محكمة قلبي وعقلي معاً بعد مداولات عقب محاولاتك الناجحة في احتلال لحظات عمري واحتكار دقات قلبي ...
أين تراك ستهرب من روحي التي ترافقك وخيالي الذي يطبق على دقائق يقظتك وحلمك ... لقد تمت مصادرة ضحكاتك قبلاتك وكل خلاياك لصالح حبي الذي تجرأت على الاقتراب من أسواره التي لم تكن تعرف أنها ستنشر في جسدك وعقلك عطر أزهارها فتسحرها وتشل حركتها لتغدو سجيني المحكوم إلى أبد العاشقين وحتى آخر قطرة عطر في ورود الحياة.. الحمراء ... فلا تهرب ولا تحاول فكل محاولاتك ... فاشلة فاشلة .... قطعاً فاشلة..
dina

كتبها d-hayder في 07:39 صباحاً :: تعليقان
· كل صباح يسألني وجه في المرآة : ألم يلتهم الشوق صبرك بعد؟ أجيب: بل التهمني بالكامل, لكنني ما زلت على قيد الانتظار ... لمن أحب.
· في غيابه يتأخر الصباح عن موعده .ينام صوت البلابل. تأتي الشمس إلى عرشها بتثاقل. يفرغ الشارع من المارة ,وتغدو المدينة فجأة خاوية من الحياة والحركة.... إلا أن حبه القابع كسلطان في أعماقها يقبّل يومها ,يلون لحظاتها ,فتخرج الساعات لوحة بأجمل الألوان...
· في انتظاره أستعجل الزمن بكل ما يخفيه من لحظات سعيدة وحزينة فحين يكون إلى جانبي أواجه كل شيء بقوة وصلابة...
· هناك سرت ,سمعت ضحكاته ..كلماته ,استرجعت نظرات عينيه حركاته ,مزاحه, وحزنه وغضبه, ترى هل تختزن الجدران لحظات عمرنا بين حنايا صدرها ,أم أن ما نسمعه في غياب الآخر هو التوحد والاندماج بين الخلايا ...بين قلبين باتا ينبضان معاً ينامان ,ويصحوان معاً كتوأم ...
·
المزيد ...كتبها d-hayder في 12:55 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها d-hayder في 12:32 صباحاً :: تعليقان
قرأت مرة زاوية بعنوان//ليش//:
· لماذا :
· نرفع أكتافنا عند المشي تحت المطر؟
· نخفض صوت الراديو في السيارة حين نخطئ الطريق؟
· نقرأ // لا تلمس الدهان لم يجف// فنمد أصابعنا لنلمس الأشياء المدهونة؟
· حين نطعم طفلاً نفتح فمنا معه؟
· البطارية في جهاز التحكم منتهية وعلى الرغم من ذلك نضغط بقوة على الزر ونحن نعرف؟
المزيد ...كتبها d-hayder في 12:40 مساءً :: 3 تعليقات
إلى من أسماني الفراشة...
إلى من جعلني فراشة تتراقص فوق أزهار الحقول ..
إليك يامن ذهبت لتعود, يامن غبت لتحضر, يامن بعدت لتقترب, يا من ناديت لأسمع, هأنذا أسمع ... فقل ما تريد, خبرني عن أجنحة الحلم البعيد.. خبرني عن الطريق الذي يصل أماكننا بهدفنا ,كيف نسمو وكيف نعيش ؟ كيف نصل إلى ما نريد؟
هل تعي أوراق الزيتون حبي وهيامي, هل تدرك أحجار القبور ولعي وغرامي؟أنا هنا وأنت هناك, لكننا معاً يجمعنا الأمل باللقاء. نحلم بالأفق البعيد نعارك أمواج القلق ندك حصون الخوف والضياع بمعاول الحب والوفاء لنهتدي ولنصل. مهما تأخرنا فالمكان موجود ومهما ضعنا فالطريق أخيراً معروف ..
الزمن يمر فيسرق منا العمر ونسرق منه الخلود, خبرني عن لحظات عشناها معاً قبل ملايين السنين خبرني عن كلمات قلناها قبل أن ينمو الزيتون والتين....
كيف تلاقينا في مكان ما من هذا العالم, كيف وحدنا الهدف والمصير كيف أمسكت بيدي وسرت بي ترشدني في هذا العالم الكبير .
أنت يا من أسكنت روحي, ثم جعلتها تهيم سابحة في الفضاء الرحب ... خبرني عمن أرادوا لنا شراً فكان لهم ...جدد خلاياي...
المزيد ...كتبها d-hayder في 03:41 مساءً :: لا يوجد تعليق
قرأت هذه القصيدة للشاعر نزار قباني وأحببت أن اشارككم بها:
وعدتك أن لا أحبك
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وأن لا أموت اشتياقاً .... ومت
وعدت مراراً
قررت أن أستقيل مراراً
ولا أتذكر أني .... استقلت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيد ستكتب أني
جننت
أكيد ستكتب أني
انتحرت
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً
وكنت
وان لا أقول بعينيك شعراً
وقلت
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عينيك
مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطراني نجوماً
شهقت
وعدتك أن لا أوجه
أي رسالة حب إليك
ولكنني رغم انفي
كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكاناً
تكونين فيه
وحين عرفت انك مدعوة للعشاء
ذهبت
وعدتك ألا احبك
كيف .. وأين .. وفي أي يوم
وعدت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بكل برود وبكل غبائي
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليك
وحين رأيت يديك المسالمتين
كتبها d-hayder في 04:03 مساءً :: تعليقان
كتبها d-hayder في 09:51 مساءً :: 7 تعليقات
توسلت إليها ألا تخرج أمامهم, ألا تدعهم يروها خارجة من عندي, لأنهم لن يرحموني .إن لم يتكلموا ,فسيوسعونني نظرات ثاقبة تترك في جسدي أثار سياطها تكفيراً عن ذنبها الذي لن يغتفر.
جثوت على ركبتي طالباً منها أن تحفظ لي ماء وجهي, فلست أنا من يصدقون رؤيتها على بابي ...استرحمتها .. رجوتها...إلا أنها ظلت مصرة على الخروج. عند الباب أمسكت بها ... هربت مني ...تحايلت عليها .. هربت مني قلت لها: خروجك أمامهم سيفجر آلاف النظرات الشامتة المتسائلة: أهذا من كان ينصحنا؟؟
بصوت خافت قالت: سأخرج من دون أن يروني لا تقلق!!! تنهدت تعباً من مجادلتها: سيلاحظون , صحيح أنك هادئة وخطواتك لا صوت لها لكن آثارك ستكون واضحة بي شاهدة على ما حصل ولن أستطيع نكرانه فأرجوك , أرجوك ابقي حيث أنت فقط حتى يختفي الآخرون وسأدعك ترحلين كما تشائين ... رفضت .. وبشدة وبكل قسوة شقت طريقها بين جفني .. تلك الدمعة التي لم تستجب لتوسلاتي وانهمرت طويلاً طويلاً أمامهم...........
dina
كتبها d-hayder في 05:11 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: d-hayder








